هل سيطول انتظارنا للانتِقام الكبير لحزب الله؟ وما هي السيناريوهات التي ستترتّب عليه إسرائيليًّا وإيرانيًّا ولبنانيًّا؟ ولماذا أدّى هذا العُدوان بالذّات إلى إغضاب السيّد نصر الله؟ وكيف سيكون رد حُلفائه في غزّة والعِراق وطِهران على أيّ ردٍّ إسرائيليٍّ مُضاد؟
يمكن القول أن الجيش هو عماد الدفاع عن أمن الدولة؛ فهو يُشكَّل ويُدرَّبُ ويُسلّحُ من أجل تحقيق أهدافها الاستراتيجية التي يأتي في طليعتها –بطبيعة الحال- حماية الدولة من أي اعتداء خارجي، ورعاية مياهها الإقليمية والذود عن حوزتها الترابية و تأمين مجالها الجوي؛
في روايته "المغامرة الغامضة"، يصف (الشيخ حاميدو كان) إحدى شخصياته الرئيسية (جراند رويال؛ أو المستنيرة الجليلة)، التي يقدمها كأيقونة للمجتمع؛ سيدة حاضرة بقوة ومتألقة، ولا يضاهي قوتها إلا منصبُ القائد المستنير الذي تشغله في المجتمع.
إن السعي الدؤوب والرغبة الصادقة في تجسيد العدل والاقتناع بالمهنة القضائية، والإيمان بالصدق أسباب تؤدي بنا إلى هذا الطرح الذي يراد منه فقط المشاركة في المهمة التاريخية الموكلة الى المعنيين بتطوير قطاع العدل والمؤمنين بتعزيز استقلالية القضاء و التي بدونها لن نحصل على تنمية، أو أمن، أو استقرار، أو وئام وطني.
مرة أخرى تعيد القمامة احتلالها للعاصمة نواكشوط، ومرة أخرى يتجدد طرح الأسئلة القديمة: إلى متى ستبقى العاصمة نواكشوط محتلة من طرف القمامة؟ وإلى متى سنظل حكومة وشعبا عاجزين عن الدفاع عن العاصمة نواكشوط وعن حمايتها من جبال القمامة الزاحفة؟ وإلى متى سيظل سكان العاصمة نواكشوط يقبلون بالعيش في مدينة من قمامة؟
لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟ وما الذي تغيّر ميدانيًّا وعسكريًّا مُنذ ذلك التّاريخ؟ وما هي الإنجازات الأربعة التي تشرح أسباب حالة الثّقة العالية في صُفوف محور المُقاومة وانهيارها في صُفوف التحالف الأمريكي الإسرائيلي؟
من يعرفني عن قرب يدرك بأن لي حدبا خاصا على التصوف الحق وخصوصا الأقرب منه لسير "القوم أهل صِفة الصفوة"، من السلف الصالحين، وفكر الاصلاح والزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة، على الرغم من أنني لم أتخذ سبحة لطريقة غير ما ورد في الصحاح من لزوم الاذكار في مواسمها، وليس الزهد في نظري هروب من الدنيا وبعد عن كسبها ولكنه تضحية وبذل ساعة حا
حتى الرمق الأخير، ظل رفاق بينيتو موسوليني من اليسار الإيطالي، يتوسلون إليه بإخلاص شديد، لكي يقلع عن فكرة الفاشية ويتخلي عن لقب "الدوتشي"، (يعني القائد بالإيطالية)، لكن ابن الحداد والمعلمة، الذي عاش جزءا من حياته متسكعا في شوارع العاصمة السويسرية جنيف، ينام تحت جسور المدينة، قبل أن يصبح بمحض الصدفة زعيما لإيطاليا بتاريخها وجبروته