
يواصل الحراك الرافض لنتائج الانتخابات الرئاسية التي شهدتها موريتانيا يوم 29 يونيو/حزيران المنصرم وأسفرت عن فوز الرئيس الغزواني بولاية رئاسية ثانية، معركة “لي الذراع” مع الحكومة ممثلة في وزير الداخلية محمد أحمد محمد الأمين الذي يحمله الحراك “المسؤولية الكاملة عن قمع المحتجين ومقتل ثلاثة منهم”.
.jpg)






















