نصرة الإسلام تهاجم 18 موقعا عسكريا في مالي وبوركينا فاسو

اثنين, 07/13/2026 - 14:44

أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الأحد أن كتائبها استهدفت عدة مواقع عسكرية في مالي وبوركينا فاسو، وذلك "ضمن عمليات عسكرية متزامنة ومنسقة بدءا من الـ4 من يوليو الجاري.

وأوضحت الجماعة التي يقودها إياد أغ غالي في بيان لها، أن كتائبها تمكنت في مالي من "السيطرة والهجوم على عدة مواقع ومقرات ومنشآت عسكرية للجيش والميليشيات في سيفاري، وسوفارا، وكنييروبا غرب العاصمة المالية باماكو، وكواكورو، وكونا، وليري، وسومادوقو، وكاراكاني، وسيني كورو، وغورل بوج".

وفي بوركينا فاسو، أعلنت الجماعة مهاجمة مواقع ومقرات ومنشآت في كل من "دين، وتيوو، وسغينغا، وتييرا، ودلفان، وكوكارني، وتوغي، وتوغوري".

واعتبرت الجماعة أن هذه الهجمات تأتي في إطار حربها المستمرة "ضد حكومات الظلم والاستبداد، وحلفائها الروس في الساحل"، مبرزة أن جنودها سطروا "أورع ملاحم البطولة والتضحية والفداء، كبدت العدو خسائر بشرية ومادية ومعنوية فادحة".

وكان قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية الجنرال إليزيه جان داوو، قد أعلن مساء الجمعة الماضي بأن الجيش المالي وحلفاءه، قتلوا أكثر من 1000 مسلح من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

وأضاف جان داوو في حصيلة قدمها خلال حلوله ضيفا على التلفزيون الرسمي، أنه تم كذلك تدمير مئات الدراجات النارية، والمركبات والمدرعات وناقلات الجند، كما أعلن مقتل 30 جنديا ماليا وجرح 60 آخرين.

وبالمقابل، أعلنت جبهة تحرير أزواد أنها ألحقت خسائر "كبيرة" في الأرواح والعتاد بالجيش المالي وحلفائه، وتحدثت كذلك عن إسقاط طائرات مسيرة تابعة للفيلق الإفريقي.

وبدأت المعارك في الرابع من يوليو، بعدما تعرضت مواقع تابعة للجيش المالي في 5 مناطق هي أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، لهجمات مسلحة، وأعلن الجيش لاحقا عن صده محاولتي هجوم في كونا وسومادوغو.