
حط الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الرحال في العاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء، قبل أن يلتقى أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) وقادة من الحلف في زيارة رسمية تحمل طابعا أمنيا استراتيجيا عميقا حسب بيان الناتو الرسمي.
ورغم أن اللقاءات كانت مغلقة أمام وسائل الإعلام فإن التقارير الدولية السابقة والمواقف المعلنة من الأطراف تبين أن المباحثات ركزت على عدة ملفات أمنية وسياسية ذات أولوية كبرى في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.
تعزيز أمن الساحل
حسب موقع Middle East Monitor أكد الحلف أن تعزيز التعاون الأمني بين موريتانيا والناتو لمحاربة الإرهاب وتثبيت الاستقرار في منطقة الساحل كان من أهم بنود النقاش.
يأتي ذلك في ظل تدهور الوضع الأمني في دول الساحل الجنوبي الذي يتسبب في انتشار الجماعات المتشددة والتهديدات العابرة للحدود، إذ يعتبر الناتو موريتانيا شريكا أمنيا استراتيجيا منذ عام 1995 ونتيجة لذلك عمق الحلف الحوار والتعاون مع نواكشوط في السنوات الماضية في مجالات بناء القدرات العسكرية والتدريب وإدارة الأزمات.
مواجهة التهديدات المشتركة
حسب صحيفة Atalayar الدولية يضع الناتو ملف الإرهاب العالمي كتحد مشترك مع الشركاء الإقليميين، وكان اللقاء مع الرئيس غزواني فرصة لمناقشة التهديدات المتنامية في الساحل وتأثيرها على الأمن الدولي بما في ذلك تأثير التنظيمات الإرهابية وتحدي انتقالها عبر الحدود.
تعزيز التحالفات الاستراتيجية
وحسب صحيفة القدس العربي من بين الملفات ذات الاهتمام المشترك توسيع آفاق الشراكة بين موريتانيا والناتو بما يشمل تطوير الدعم التقني في مجال الدفاع بهدف دعم الاستقرار وتنسيق الجهود مع شركاء آخرين مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
تأتي هذه الشراكات في ظل اهتمام عالمي بتنسيق الجهود ضد التهديدات الأمنية العابرة للحدود بما في ذلك الجرائم المنظمة والهجرة غير النظامية.
التوازن الجيوسياسي في إفريقيا
حسب تقرير Atalayar ينظر إلى التعاون مع الناتو أيضا كجزء من استراتيجية أوسع لتحقيق التوازن الجيوسياسي في المنطقة في ظل تحركات قوى دولية أخرى تسعى لزيادة نفوذها في إفريقيا بما في ذلك روسيا ودول أخرى.
.jpg)












