
أعلنت غانا الجمعة إصابة 2 من جنودها الموجودين ضمن القوات الأممية في لبنان، بجروح "حرجة" إثر هجومين صاروخيين لقوات الاحتلال الإسرائيلية على الجنوب اللبناني.
وأوضحت القوات المسلحة الغانية في بيان صادر عنها، أن جنديا غانيا ثالثا "أصيب بصدمة نفسية" جراء الهجوم الذي تعرض له مقر الكتيبة الغانية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وأفاد البيان بأن الحكومة الغانية "احتجت عبر وزارة الخارجية، على هذا الحادث المؤسف لدى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وحثت الأطراف المعنية بالنزاع في منطقة عمليات اليونيفيل على مراعاة مسؤولياتها فيما يتعلق بضمان سلامة جميع قوات حفظ السلام الموجودة بمسرح العمليات".
ومن جانبها أوضحت اليونيفيل في بيان أنه "وسط إطلاق نار عنيف مساء اليوم (الجمعة) أصيب 3 جنود حفظ سلام داخل قاعدتهم في بلدة القوزح بجنوب غرب لبنان".
وأضاف البيان أن أشد الجنود الغانيين إصابة، تم نقله إلى مستشفى في العاصمة بيروت لتلقي العلاج، مشيرا إلى أنه "من غير المقبول استهداف قوات حفظ السلام التي تؤدي مهاما بتفويض من مجلس الأمن".
وأعربت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس بلاسخارت في منشور على منصة إكس، عن "استيائها" لتعرض الجنود الغانيين لإصابات.
كما دان الرئيس اللبناني جوزاف عون "الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان" التي وصلت "إلى حد الاعتداء المباشر على قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب"، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.
كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إدانته للهجوم معتبرا إياه "غير مقبول"، وذلك بعد اتصاله بالرئيسين اللبناني والسوري.
وتعمل قوة اليونيفيل التي تنتشر منذ العام 1978 في الجنوب اللبناني، كقوة فصل بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي الهجوم على القوات الأممية، في ظل غارات إسرائيلية متواصلة منذ الاثنين الماضي على عدة مدن لبنانية خصوصا في الجنوب، وذلك يومين بعد اندلاع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران.
وتشير حصيلة صادرة صباح الجمعة عن وزارة الصحة اللبنانية، إلى أن الضربات الإسرائيلية خلفت أزيد ألف قتيل وجريح، فضلا عن موجة نزوح واسعة.
.jpg)












