
أكد النائب البرلماني عن مقاطعة كبوني بولاية الحوض الغربي، ابحيده خطري، دخول قوات مالية صباح اليوم الأربعاء إحدى القرى الموريتانية التابعة للمقاطعة.
وقال ولد خطري في منشور عبر فيسوك، إن قوات مالية دخلت صباح اليوم إلى قرية قطع الدافوع ببلدية كوكي الزمال بمقاطعة كوبني، وحاولت إنزال العلم الوطني من مدرسة القرية وأبلغت الأهالي بأن تلك الأراضي مالية، لكن الأهالي تصدوا للقوات المالية التي دخلت القرية.
وأضاف: أنه "إلى حد اللحظة لم يتم إنزال أي علم وطني، كل ما في الأمر أن وحدة من الجيش المالي دخلت إلى قرية قطع الدافوع صباح اليوم وجاءت إلى المدرسة وأبلغت الأهالي بأن تلك الأراضي مالية حيث يعتبرها الماليون من القرى المداخلة على الحدود وهموا بإنزال العلم الوطني وتصدى لهم الأهالي ومنعوهم من ذلك من ثم انسحبوا إلى قرية فوصة وحاليا في اتجاه أهل إبراهيم".
وأشار إلى أن السلطات الإدارية والأمنية تتابع الوضعية على مدار الدقيقة والجيش الوطني منتشر على الحدود.
وكان والي ولاية الحوض الشرقي إسلم ولد سيدي أكد في 2024 أن الحدود الموريتانية المالية لم ترسّم إلى الآن، ولا يمكن معرفتها بشكل دقيق، وإنما عبر أعراف ومعالم متعارف عليها.
وأشار في تصريحات صحفية حينها إلى أن هناك قرى موريتانية داخل الأراضي المالية، وقرى مالية داخل الأراضي الموريتانية.
وقال ولد إسلم إنهم الآن يتعاملون وفق المتعارف عليه لدى السكان، فالقرية التي توجد فيها مدرسة موريتانية ويحمل سكانها الجنسية الموريتانية تعتبر قرية موريتانية، والقرية التي توجد فيها مدرسة مالية ويحمل سكانها الجنسية المالية تعد قرية مالية.
وأشار إلى أن التقنيات الحديثة لا يمكن أن تقدم معلومات دقيقة حول الموضوع، ولا أن يتم الاعتماد عليها لأن الحدود لم ترسم بعد بين البلدين، واللجان المسؤولة عنها تجتمع من حين لآخر دون أن تتوج اجتماعاتها بنتائج عملية.
.jpg)












