تعرض أنصار الرئيس محمد ولد عبد العزيز داخل مجلس الشيوخ الموريتانى لنكسة كبيرة بعد رفض المجلس للتعديلات الأخيرة، وتصعيد رفاقهم فى الحزب والأغلبية ضد الرئيس إلى جانب بعض المنتمين لأحزاب المعارضة التقليدية بموريتانيا.
منذ الاعلان عن التعديل الوزاري الجزئي الأخير وإقالة الاداري المدير العام لوكالة الوثائق المؤمنة، والرأي العام الوطني يبحث عن السبب الحقيقي الذي يمكن أن يجعل الرئيس عزيز يقيل في يوم واحد وبطريقة غير ودية، اثنين من أبرز مقربيه وأكثرهم صلة وارتباطا بمشروعه.
أوضح الرئيس السينغالي الأسبق عبدو ضيوف عبر مذكراته التي صدرت عنه مؤخرا بخصوص الأزمة السنغالية الموريتانية، موقفه المتمسك بالخيار السلمي مع الجارة الموريتانية في أحداث 1989 التي هددت بنشوب حرب بين البلدين، والتي قال فيها بالحرف: يجب أن أعترف أنني لاقيت مصاعب كثيرة مع بعض الشخصيات السنغالية في منطقة النهر المحاذية لموريتانيا ، لم
وجه حقوقيون ومدونون موريتانيون أمس انتقادات لاذعة لتصريحات نسبتها مؤخراً مواقع إخبارية موريتانية لكل من رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم، ورئيس الوزراءيحيى ولد حدمين مفادها أن نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز لن يغادر السلطة بعد انقضاء مأموريته الدستورية الأخيرة المنتهية سنة 2019.