
بسرعة تحاكي البوغاتي والفيراري واللامبورغيني والبورشه وباقي المحركات المشهورة بالسرعات الفائقة، جسد فصل الصيف المقولة المأثورة للشاعرة الأمريكية أليس ووكر «الوقت يتحرك ببطء لكنه يمر بسرعة»، والدليل على ذلك أننا بالأمس القريب جدا لم يسعفنا الوقت لتسليط الضوء على الإنجاز التاريخي الذي حققه باريس سان جيرمان بالاحتفاظ بكأس دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، معادلا الرقم القياسي المسجل باسم ريال مدريد في النظام والاسم الحاليين للبطولة منذ تسعينات القرن الماضي، وما سبقهم في المسمى القديم بنفيكا البرتغالي في بداية حقبة الستينات، وتبعه الإنتر الايطالي في منتصف الحقبة، وأياكس أمستردام وبايرن ميونيخ وليفربول في العقد التالي، ونوتنغهام فورست عامي 1979 و1980 وآخرهم ميلان عامي 1989 و1990.
وكما نتذكر جميعا، لم يحصل «بي إس جي» على التغطية الإعلامية اللازمة أو اللائقة بإنجازه التاريخي، بسبب تعارض وقت نهائي «بوشكاش آرينا» أمام آرسنال، الذي حسمه رجال اللوتشو لويس إنريكي بمساعدة ركلات الجزاء بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي على نتيجة التعادل بهدف في كل شبكة، مع تحضيرات المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
والآن يبدو الأمر وكأننا استيقظنا فجأة على انتهاء المونديال ومرور 3 لـ4 جولات في جُل الدوريات الأوروبية الكبرى، وبداية من مساء اليوم الأحد، ستبدأ وسائل الإعلام العالمية في تغطية الجولة الافتتاحية لمرحلة «الدوري» لدوري أبطال أوروبا، التي ستنطلق بعد 48 ساعة من وقت كتابة هذه الكلمات، وبنفس الطريقة المعتادة منذ تغيير نظام مرحلة المجموعات قبل موسمين، بتقسيم مباريات الجولة على 3 أيام، بمعدل 6 مباريات في كل سهرة، منها مباريات تندرج تحت مسمى «مواجهات كلاسيكية» وأخرى يعتبرها البعض قمم خارج التوقعات، في ما سيكون بعض الكبار على موعد ما يمكن وصفها مجازا بـ«النزهة الأوروبية»، وغيرها من التفاصيل المتناقضة التي سنناقشها معا في موضوعنا الأسبوعي.
الملحمة الكبرى
صحيح البعض منا لا يزال ينتقد النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، لكن من الصعب الجدال أنه حرك المياه الراكدة في مرحلة المجموعات، من خلال ضمان مشاهدة مباراتين على أقل تقدير في كل جولة بين فرق الصفوة في الدوريات الكبرى، ومن حسن الحظ أننا هذه المرة سنكون على موعد مع قمة يُقال عنها من روائح الزمن الجميل بين صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالأميرة الشقراء ريال مدريد وخصمه الإيطالي العنيد الإنتر، في الملحمة الافتتاحية للجولة الأولى لدوري الأبطال التي سيحتضنها ملعب «سانتياغو بيرنابيو» مساء الثلاثاء تحت شعار «إما الفوز وإما لا شيء»، حيث يتطلع النادي الميرينغي لمواصلة بدايته المشرقة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في مستهل ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني لنادي القرن الماضي، والتي أسفرت عن تحقيق العلامة الكاملة في أول 3 مباريات في حملة البحث عن استعادة لقب الليغا، مع حصيلة تهديفية أقل ما يُقال عنها مذهلة وصلت الى حد دك شباك إسبانيول وريال سوسييداد وملقة بـ10 أهداف مقابل استقبال هدفين.
ونفس الأمر بالنسبة لأفاعي «جوسيبي مياتزا»، هم أيضا حققوا العلامة الكاملة في أول جولتين (قبل قمة نابولي) على حساب كالياري بهدف نظيف ومونزا برباعية مقابل هدف يتيم، وهدفهم الآن كسر عقدتهم مع النادي الملكي، وذلك بعد التجرع من مرارة الهزيمة في آخر 4 مواجهات مباشرة مع الريال منذ بداية الألفية الجديدة، وهو ما ساهم في انقلاب الكفة تجاه النادي المدريدي بما مجموعه 7 انتصارات مقابل 5 هزائم وتعادل وحيد في كل المواجهات المباشرة بينهما في أم البطولات، لكن المدرب الروماني كريستيان كيفو، يعرف أكثر من غيره أن مهمة لاوتارو مارتينز ورفاقه في العاصمة الإسبانية لن تكون سهلة أو مفروشة بالورود، لا سيما بعد ظهور الملامح الأولى لمشروع «سبيشال وان» في «البيرنابيو»، بعد الحدث الجلل الذي هز الأرض تحت أقدام المسؤولين واللاعبين في نهاية الموسم الماضي، بخروج الفريق بلا ألقاب للموسم الثاني على التوالي، وهو الأمر الذي لم يعهده الجمهور المدريدي منذ موسم 2009-2010.
ومن المفارقات أنه حينها تم التعاقد مع مورينيو لنفس الأسباب التي دفعت الرئيس فلورينتينو بيريز لإعادته في ولاية ثانية، الأول وهو الأهم إعادة اللوس بلانكوس إلى منصات التتويج مرة أخرى، والثاني بناء فريق قوي بإمكانه وقف هيمنة برشلونة على مختلف البطولات المحلية، وهذا في حد ذاته، يفسر حالة النشاط التي كان عليها كبار المسؤولين في الميركاتو الصيفي، والتي أسفرت في النهاية عن تلبية أغلب الطلبات التي حددها المدرب البرتغالي في بداية اجتماعاته مع الإدارة، حتى يتخلص الفريق من الطاقة السلبية التي حرمته من ممارسة هوايته المفضلة بالسطوة على الألقاب الكبرى سواء على المستوى المحلي أو القاري.
وأجمعت أغلب المصادر المقربة من مكاتب المسؤولين في «البيرنابيو»، أن مورينيو اتفق مع الإدارة على المراكز التي تحتاج إلى تعزيز، أهمها ظهير أيسر من الطراز العالمي وقلب دفاع مميز وظهير أيمن بمواصفات خاصة لرفع مستوى المنافسة مع الخامل ترينت ألكسندر أرنولد، إلى جانب لاعب وسط مبدع، في ما توصف بالفجوة التي كبدت الخزينة أكثر من ربع مليار يورو، أو 260 مليون يورو بحسب منصة ترانسفير ماركت، وكانت البداية بضم صخرة ليفربول إبراهيم كوناتي وجوكر مانشستر سيتي برناردو سيلفا بموجب قانون بوسمان، وتبعهما بطل العالم واليورو مارك كوكوريا من تشلسي، والظهير الأيمن الهولندي دينزل دمفريس من الإنتر، والمهاجم العملاق كارلوس إسباي من ليفانتي والجوهرة الإيفوارية يان ديوماندي، في صفقة قياسية أنعشت خزينة نادي لايبزيغ الألماني بحوالي 140 مليون بنفس العملة الأوروبية، فقط لم تسر الأمور على ما يرام في صفقة لاعب الوسط رقم (6)، وذلك بعد تعثر الخيار الأول بالنسبة لمورينيو، والإشارة إلى وصيف بطل العالم إنزو فيرنانديز، الذي انتقل بعد ذلك من تشلسي إلى مانشستر سيتي مقابل رسوم تحويل بلغت حوالي 125 مليون جنيه إسترليني، ونفس الأمر ينطبق على ماتيوس فيرنانديز، الذي كان يحظى بإعجاب المدرب البرتغالي، لكن النادي لم يدخل في مفاوضات لضمه بعد المبلغ الضخم الذي دفعه توتنهام لجاره اللندني وستهام يونايتد نظير اقتناء جوهرته البرتغالية (85 مليون بعملة إنكلترا)، واكتملت بانقلاب قائد أبطال العالم رودري على اتفاقه المبدئي مع المسؤولين، بتحويل وجهته من «سانتياغو بيرنابيو» إلى «كامب نو».
ومع ذلك، تظهر المؤشرات الأولى إلى نجاح المو في إيجاد الحلول المطلوبة لتجاوز صداع لاعب الوسط المحوري، من خلال الرهان على طاقة أردا غولر وفيديريكو فالفيردي وبدرجة أقل على الفتى الإنكليزي جود بيلينغهام، في مركز يجمع بين لاعب الوسط رقم (8) وبين صانع الألعاب الصريح رقم (10)، وهذا الأمر يبدو واضحا في النسخة البراقة التي يبدو عليها اللاعب، معيدا إلى الأذهان مستواه المميز في أول موسم بعد انتقاله من بوروسيا دورتموند إلى الريال الملكي في صيف 2023، وأيضا دور البطولة المطلقة الذي تقمصه مع منتخب بلاده في المونديال الأمريكي، كأن المدرب الجديد لا يبالي بسجل أهداف كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في نهاية الموسم، وفي رواية أخرى، وضع شعار «مصلحة المنظومة الجماعية فوق الجميع»، من خلال اللعب بالطريقة التي تتناسب مع إمكانية الجميع، وبالأخص المواهب المتفجرة في الثلث الأخير من الملعب.
ولهذا بدأ النقاد والمتابعون في ملاحظة بعض الجمل التكتيكية واللمحات الإبداعية بين فيني وكيليان، بهدايا على طبق من ذهب متبادلة في كل مباراة، بخلاف الدعم اللا محدود القادم من بيلي وأردا وأيضا إبراهيم دياز حين راهن عليه للمرة الأولى في التشكيل الأساسي، أو بصوت العم إبراهيم صاحب المقولة الشهيرة في كوكب «السوشيال ميديا»: «مدد مدد يا ولي النعم… المدد لا ينتهي يا ولي النعم»، وهذا تقريبا ما فشل الميستر كارلو أنشيلوتي ومن خلفه التمليذ تشابي ألونسو والمؤقت ألفارو أربيلوا في تطبيقه على أرض الملعب، حيث يتبقى أن يظهر الفريق بنفس الحدة والقوة التي يبدو عليها في الليغا في أول اختبار من العيار الثقيل في افتتاح بطولته القارية المفضلة أمام النيراتزوري، الساعي في هذه النسخة لتجنب ما حدث في الموسم الماضي، أو ما عُرفت بفضيحة بودو غليمت، بالخسارة أمام ممثل الدوري النرويجي المغمور بنتيجة 5-2 في مجموع مباراتي الملحق المؤهل لدور الـ16.
قمم الأربعاء
في اليوم التالي، ستتوجه الأنظار تجاه اثنين من أشهر ملاعب أوروبا والعالم، الأول ملعب «آنفيلد» لمتابعة القمة الإنكليزية – الإسبانية التي ستجمع صاحب الأرض ليفربول بضيفه العاصمي أتلتيكو مدريد، في مباراة يصفها الإعلام الإسباني بالثأرية بالنسبة لفريق المدرب دييغو سيميوني، الذي لم يعرف طعم الفوز على أحمر الميرسيسايد في آخر 3 مواجهات مباشرة، وذلك في الوقت الذي يسابق فيه المدرب إيراولا الزمن لتدشين مشروعه الجديد في معقل الريدز، بعد إنفاق أكثر من ربع مليون يورو لتدعيم صفوف الفريق، منها 120 مليونا لضم الدولي الفرنسي برادلي باركولا من بطل آخر نسختين باريس سان جيرمان، وسبقه أسماء من نوعية جيريمي جاكيه، وفيكتور مونيوز، ولوكا بروغمانس وإفياني ندوكي إلى جانب استعارة رونالد أراوخو من برشلونة، وعلى الرغم من ظهور الفريق بمستوى أفضل نوعا ما من النسخة التي كان عليها في موسم آرني سلوت الثاني، إلا أنه ما زال يعاني نفس الأزمة المتكررة منذ رحيل جوردان هيندرسون وفابينيو وباقي أعمدة خط الوسط، وتكمن في غياب لاعب الوسط رقم (6)، بعد أكثر من موسمين من توظيف الهولندي غرافنيبرخ في هذا المركز.
والأسوأ استمرار معاناة أغلى صفقتين في الموسم الماضي، والإشارة إلى الألماني فلوريان فيرتز والسويدي ألكسندر إيزاك، بإخفاق الأول (حتى الآن) في استعادة النسخة البراقة التي كان عليها في الدوري الألماني، وبالمثل يظهر إيزاك بنسخة بعيدة كل البعد عن تلك التي كان عليها مع نيوكاسل يونايتد، ولو أن كل ما سبق يعني أن الأمور تبدو على ما يرام داخل كتيبة الهنود الحمر، بعد مسلسل المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، الذي أحدث هزة داخل غرفة خلع الملابس، بسبب رفض الإدارة السماح له بالذهاب إلى نادي أحلامه برشلونة، قبل أن تنقلب عليه، بتلك الطريقة التي تسببت في إصابته بنوع من أنواع الاكتئاب، لدرجة أنه اضطر للغياب عن التدريبات الجماعية لمدة 3 أيام على التوالي، بحجة عدم قدرته على تجاوز الصيحات العدائية التي تعرض لها من قبل جماهير النادي بعد التعادل مع فياريال بهدفين للكل في الجولة الثانية للدوري الإسباني، وبعد إجباره على البقاء لموسم آخر على أقل تقدير، سيكون سيميوني أمام تحد في غاية الصعوبة، هو أن ينجح في إعادة حبل الود بين اللاعب والجماهير، بعد عودته للتدريبات ريثما يستعيد مكانه في التشكيل الأساسي.
والآن لا توجد فرصة أفضل من التألق وقيادة الفريق لاستعادة نغمة الانتصارات على ليفربول للمرة الأولى منذ اللقاء الأخير في بداية جائحة كورونا في إياب دور الـ16 نسخة 2019-2020، منها سيعود مرة أخرى لممارسة هوايته المفضلة بقيادة الفريق للفوز في هكذا مواعيد من الوزن الثقيل، ومنها سيجبر الجماهير على فتح صفحة جديدة بيضاء في قادم المواعيد.
وفي نفس التوقيت مساء الأربعاء، سيكون حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز آرسنال، على موعد مع مواجهة خارج التوقعات أمام بطل إيطاليا الموسم قبل الماضي نابولي على ملعبه «دييغو أرماندو مارادونا» وجماهيره المشهورة بتشجيعها الجنوني في ليالي الأبطال الخاصة، في ما سيكون أشبه بالاختبار القوي الجديد بالنسبة للمدرب الإسباني ميكيل آرتيتا، بعد بدايته النارية في بداية رحلة البحث عن الاحتفاظ بلقب البريميرليغ للمرة الثانية على التوالي، والتي استهلها بجمع العلامة الكاملة في أول أسبوعين، بالفوز أولا على كوفنتري سيتي بثلاثية نظيفة، ثم بتجاوز كمين أستون فيلا في سهرة الاثنين الماضي التي جمعتهما على ملعب «فيلا بارك» وانتهت بهدف بوكايو ساكا الوحيد (قبل دربي اليوم أمام تشلسي)، منها سيثبت بشكل عملي أن المشروع يسير بخطى ثابتة إلى الأمام، ومنها سيطلق تحذيراته المبكرة لعمالقة القارة، بعد ضياع اللقب في الأمتار الأخيرة أمام أثرياء عاصمة الضوء، بينما ممثل فقراء الجنوب الإيطالي، فسوف يكون هدفه الرئيسي تصحيح الصورة البائسة التي كان عليها الفريق على المستوى القاري في حقبة المدرب السابق أنطونيو كونتي، وسط توقعات بأن ينجح ماكس أليغري في تطويع ما لديه من مواهب وخبرات لخدمة المنظومة الجماعية والأداء في ما تبقى من الموسم، على أن تكون البداية في اختبار الأربعاء أمام مدفعجية لندن، على الأقل للحصول على الدفعة المعنوية المطلوبة لتحقيق الهدف المنشود بإنهاء هذه المرحلة ضمن الثمانية الأوائل الذين يتأهلون بشكل مباشر إلى دور الـ16.
بعيدا عن قمم تكسير العظام بين فئة الصفوة، وفي نفس توقيت قمتي الأربعاء، سيكون برشلونة على موعد مع مباراة لا يستهان بها أمام قاهر العمالقة الموسم الماضي، فينورد الهولندي، وذلك بعد البداية النارية للفريق الكتالوني التي بعث خلالها رسائل شديدة اللهجة لكل خصومه سواء على المستوى المحلي أو القاري، والأمر لا يتعلق بالعنفوان المتوقع في الثلث الأخير من الملعب، من خلال توظيف رافينيا في مركز المهاجم الوهمي رقم (9.5) ومعه لامين يامال وواحد من الثنائي أنتوني غوردن وكريم آدييمي في الثلث الأخير من الملعب، بل أيضا في التوازن الملموس بين الدفاع والوسط، وكلمة السر تكمن في تخلي المدرب هانزي فليك، عن جزء كبير من أسلوبه الذي كان يرتكز على التطرف في عملية الضغط على حامل الكرة من المنافس لإسقاط آخر لاعب في مصيدة التسلل، وهي الحيلة التي تظهر الأرقام والتجارب أنها وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ وصول فليك إلى القيادة الفنية خلفا للمايسترو تشافي في بداية الموسم قبل الماضي.
لذا يمكن القول، إنه في حال واصل البارسا على نفس المنوال، فلن يجد أدنى صعوبة في حصد أول ثلاث نقاط له في دوري الأبطال، وهو نفس السيناريو المتوقع والمنتظر من حامل اللقب باريس سان جيرمان عندما يستضيف سلوفان براتيسلافا السلوفاكي على ملعب «حديقة الأمراء» في سهرة الأربعاء، بينما في أمسية الثلاثاء، سيحل مانشستر سيتي ضيفا على ملعب «الدراغاو»، وذلك لمقابلة صاحب الأرض بورتو البرتغالي، في مباراة أقل ما يُقال عنها «قابلة لكل الاحتمالات»، في ظل السمعة المعروفة عن عملاق الكرة البرتغالية كلما استضاف أحد كبار القارة على ملعبه ووسط أنصاره.
وفي نفس التوقيت ستكون هناك مواجهة خاصة بالنسبة لعشاق الإثارة والنتائج غير المتوقعة بين ممثل البوندسليغا الدائم في دوري الأبطال بوروسيا دورتموند ومنافسه الإسباني العنيد فياريال، في ملحمة استثنائية على ملعب «سيغنال أيدونا بارك»، بين صاحب الأرض المتمرس على قهر ضيفه في المحافل الأوروبية، وضيف بشخصية عملاق معتاد على اللعب في المواعيد الكبرى، رغم ابتعاده عن دوري الأبطال لفترات ليست بالقصيرة، راسما لنفسه صورة ذاك الفريق الإسباني القادر على إحراج جبابرة البريميرليغ وأوروبا مثل أبناء جلدته ريال مدريد وبرشلونة وبدرجة أقل أتلتيكو مدريد.
وعلى سيرة البريميرليغ، سيخوض حامل لقب اليوروبا ليغ أستون فيلا مواجهة متوسطة المستوى أمام كلوب بروج البلجيكي على ملعبه ووسط جماهيره في اليوم الافتتاحي، الذي سيشهد مباريات أخرى مثل مواجهة ليل الفرنسي وريال بيتيس الأندلسي، وأي اي كإي أثينا ولاسك النمساوي، بينما باقي مباريات اليوم الثاني، فسوف تكون بين شتوتغارت الألماني ضد فايكينغ النرويجي، وسبورتنغ لشبونة البرتغالي ضد غالطة سراي التركي، أما اليوم الثالث الخالي من المواجهات القوية والقمم الكلاسيكية، فسوف تكون أبرز مواجهاته بالنسبة للأندية الكبرى، تلك التي ستجمع بايرن ميونيخ بالحصان الأسود في النسخة الماضية بودود غليمت النرويجي، وذلك بالتزامن مع نزهة مانشستر يونايتد أمام صباح الأذربيجاني على ملعب «أولد ترافورد»، وأيضا المواجهة التركية – الإيطالية المثيرة بين فناربخشة وذئاب روما، وممثل الكالتشيو الآخر كومو مع لايبزيغ الألماني، وسلافيا براغ التشيكي ضد لنس الفرنسي. مشاهدة ممتعة للجميع.
.jpg)













