إعدادات سهلة لحماية السمع أثناء استخدام السماعات

ثلاثاء, 06/02/2026 - 11:28

أصبح استخدام السماعات، سواء كانت رأسية أو لاسلكية، جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، سواء للاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام أو ممارسة الألعاب. ومع ذلك، فإن جودة تجربة الاستماع لا تعتمد فقط على نقاء الصوت، بل أيضاً على مدى الحفاظ على صحة السمع على المدى الطويل، خاصة مع الاستخدام المتكرر ورفع مستوى الصوت لفترات ممتدة.

ويحذر خبراء من أن التعرض المستمر لمستويات صوت مرتفعة قد يؤدي إلى تدهور تدريجي في القدرة السمعية، وهو ما قد لا يلاحظه المستخدم في البداية، لكنه يتفاقم مع الوقت ويؤثر على جودة الحياة.

وفي هذا السياق، بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى في دمج ميزات ذكية داخل أنظمتها لمساعدة المستخدمين على مراقبة عادات الاستماع وتجنب المخاطر المحتملة، وفق ما أورده موقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

ففي أجهزة شركة “أبل”، تتوفر مجموعة من الإعدادات المخصصة لحماية السمع، حيث يمكن للمستخدم الدخول إلى الإعدادات ثم اختيار “Sounds and Haptics” على أجهزة آيفون أو “Sounds” على أجهزة آيباد، ومن ثم تفعيل خيار “Headphone Safety” وتشغيل “Headphone Notifications”.

عند تفعيل هذه الميزة، يقوم الجهاز بإرسال تنبيهات للمستخدم عند اكتشاف مستويات استماع قد تكون ضارة بالسمع. كما توفر أبل خيار “Reduce Loud Audio”، الذي يسمح بتحديد حد أقصى لشدة الصوت بالديسيبل، بحيث يقوم النظام تلقائياً بخفض الصوت عند تجاوزه.

ولا تقتصر هذه الحلول على أبل فقط، إذ توفر “غوغل” أيضاً أدوات مشابهة لمستخدمي سماعاتها مثل Pixel Buds بأنواعها المختلفة، عبر ميزة “Hearing Wellness” التي تتيح متابعة عادات الاستماع والتنبيه عند الاقتراب من مستويات صوت خطرة.

ويختلف الوصول إلى هذه الإعدادات بحسب نوع الجهاز، إذ يمكن لمستخدمي هواتف بيكسل الدخول عبر إعدادات الأجهزة المتصلة، بينما يمكن لمستخدمي أندرويد الآخرين استخدام تطبيق Pixel Buds للوصول إلى إعدادات “Hearing Wellness” وتفعيل إشعارات مستوى الصوت.

وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين فهماً أفضل لتأثير عادات الاستماع على صحة السمع، مع إمكانية تفعيل تنبيهات فورية عند تجاوز الحدود الآمنة.

ويؤكد مختصون أن هذه الميزات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي الصحي الرقمي، حيث تتيح للمستخدمين الاستمتاع بالتجربة الصوتية دون التضحية بصحة السمع، من خلال موازنة بسيطة بين جودة الصوت ومستوى الأمان.