مؤشرات صادمة.. جوارديولا على أعتاب الرحيل عن مانشستر سيتي

أحد, 05/17/2026 - 13:52

يثير مستقبل الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، الكثير من الجدل مع تزايد الشكوك مؤخرا حول رحيله.

ووفقا لصحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، فإن هناك شعورا حقيقيا يسود الأوساط الكروية بأن هذا الأسبوع سيكون الأخير في مسيرة جوارديولا الحافلة بالبطولات والتي امتدت لعشر سنوات مع السيتي.

ويأتي ذلك في وقت يتجنب فيه المدرب الإسباني الرد القاطع على الأسئلة التي تلاحقه بكثافة مؤخرا بهذا الشأن.

وكانت هذه الأسئلة قد تزايدت عقب تتويج مانشستر سيتي باللقب العشرين في عهد جوارديولا إثر الفوز على تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، حيث وجهت له شبكة “تي إن تي سبورتس” البريطانية سؤالا بصيغة تأكيدية بأنه لا يمكنه المغادرة، قائلة: “هناك الكثير من الشائعات حول رحيلك، أنت لن ترحل، أليس كذلك؟”.

وقد بدت علامات الحيرة على وجه جوارديولا الذي رد متسائلا: “شائعات؟”، قبل أن يغادر سريعا وهو يبتسم قائلا: “أتمنى لكم أمسية سعيدة”.

وتكرر المشهد ذاته يوم الجمعة عندما قيل له إن نهائي الكأس في اليوم التالي سيكون زيارته الأخيرة إلى ملعب ويمبلي كمدرب للسيتي، حيث أجاب بملامح غامضة وماكرة: “متبق عام آخر في عقدي”، وبدا وكأنه يداعب الجميع قبل أن ينهض ويغادر قاعة المؤتمر الصحفي فور النطق بهذه الجملة.

وتعتبر عبارة “لدي عقد” هي الجملة التي كررها جوارديولا مرارا وتكرارا منذ أن كشفت صحيفة “ذا أتلتيك” مع بداية العام الحالي أن السيتي تواصل مع مساعد جوارديولا السابق إنزو ماريسكا للاستعانة به في حال قرر المدرب الكتالوني المغادرة.

وانتشر مقطع فيديو يظهر بيب فيه وهو يجيب على أسئلة هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” حول مستقبله، في مقابلة تم تصويرها بعد دقائق قليلة من هروبه الماكر من المؤتمر الصحفي في اليوم السابق، حيث أجاب بنعم عندما سئل عن بقائه، ثم أبدى انزعاجه عندما طُلب منه تأكيد ما إذا كان يقصد الموسم المقبل، قائلا: “أنا أعرف الإجابة، ويجب أن تعرفوا الإجابة أيضا، أنا متواجد هنا حتى نهاية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز”.

ويمكن الجدال بأن جوارديولا كان بإمكانه بسهولة قول “سأكون هنا في الموسم المقبل” بدلا من “لدي عقد”، لكن المؤشر الأكبر يكمن في وجود عدة مصادر مختلفة في أقسام متعددة بالفريق الأول لمانشستر سيتي أكدت لـ”ذا أتلتيك” أن جوارديولا سيرحل بنهاية الموسم الحالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة النادي اتخذت استعدادات في مجالات مختلفة تحسبا لرحيله، وهو ما لا يمكن اعتباره دليلا قطعيا على مغادرته، تماما مثل خطوة التواصل مع مدرب ليستر وتشيلسي السابق ماريسكا، لكنه يوضح وجود احتمالية حقيقية لحدوث ذلك.

وتعد الأنباء التي تفيد برحيل مدرب اللياقة البدنية لورينزو بونافينتورا الذي يعد صديق جوارديولا المقرب عن سيتي بنهاية الموسم، بمثابة مؤشر آخر لدى بعض العارفين بكواليس النادي على أن المدير الفني سيتبعه في الرحيل.