إرجاء محاكمة فرنسي في قضية صدمت البلد ومست طفلة في الحادية عشرة

أربعاء, 02/14/2018 - 14:29

 أرجأت محكمة البداية في بونتواز قرب باريس، محاكمة رجل متهم ب”المساس الجنسي” لإقامته علاقة جنسية مع فتاة في الحادية عشرة من العمر، طالبة من النيابة العامة إعادة إدراج الوقائع ضمن خانة الاغتصاب.

وقالت محامية المدعية كارين ديبولت إثر جلسة المحاكمة إن ما حصل “نصر للضحايا”.

هذه القضية التي أثارت صدمة في فرنسا أججت النقاش بشأن تحديد سن دنيا للرضا الجنسي في فرنسا. ويتوقع أن يحدد هذا السقف في مشروع قانون تناقشه الحكومة في 7 آذار/مارس.

وفي 24 نيسان/ابريل الماضي، لحقت فتاة في الحادية عشرة رجلاً كان قد حاول التقرب منها مرتين سابقاً إلى شقته في ضاحية باريس حيث أقاما علاقة جنسية.

وتقدم والدا الطفلة بدعوى بتهمة الاغتصاب قائلين إنها كانت مذعورة غير قادرة على الدفاع عن نفسها وتعرضت للصدمة جراء ما حصل معها.

غير أن المحققين اعتبروا أن هذه العلاقة حصلت بالتراضي بفعل عدم حصول أي إكراه جسدي في حق الفتاة القاصر التي لحقت الشاب بملء إرادتها. وأشارت النيابة العامة إلى عدم حصول “أي عنف أو إكراه أو تهديد أو مباغتة”، لكنها قررت ملاحقة المتهم وهو أب لولدين بتهمة المساس الجنسي بقاصر دون سن الخامسة عشرة وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن حتى خمس سنوات.

لكن المحكمة كان لها رأي آخر الثلاثاء إذ طلبت من النيابة العامة إعادة توصيف الوقائع لإدراجها في خانة الاغتصاب وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن عشرين عاماً، كما أجلت المحاكمة.

وأشادت المحامية ليليا مهيسن العضو في تجمع نسوي ضد الاغتصاب بهذا القرار، إن “النيابة العامة ستطلق محاكمة جنائية بتهمة الاغتصاب وسيكون لدينا أخيراً تحقيق بكل معنى الكلمة لأن التحقيق لثلاثة أسابيع في وقائع بهذه الخطورة ليس بالأمر الجدي”.

أما لناحية الدفاع فأبدى المحامي مارك غودارزيان شعوره ب”الخيبة” إزاء هذا القرار قائلاً إن المدعية المولودة في 11 حزيران/يونيو 2005 “تبدو كأنها فوق سن الخامسة عشرة” فيما موكله “يبدو في السابعة عشرة” من العمر. (أ ف ب)