الصفحة الرئيسية مقابلات أخبار تقارير و تحقيقات آراء و مقالات ثقافة وفن رياضة افتتاحية الوطـن تحليلات شؤون دولية منوعات اتصل بنا مواقع
افتتاحية الوطن

استُغضبوا فغضبوا !

مقالات و آراء

يبنون ما لا يسكنون؟ نعم للرحيل الرحيل؟

ردا على "مثلث الرعب"

المؤيد خائن مأجور.. والمعارض مواطن شريف !

التعليم في خطر!!

الربيع العربي واتحاد المغرب العربي

تقارير و تحقيقات

"الوطن" يفتح موضوع إصابة ولد بزيد بالرصاص "الرئاسي"(تقرير إخباري)

قلعة "ودان" علم وتمر .. وعبق للتاريخ

تفاصيل: بدر اعتقل بعد توقيع "الصلح".. والسلاح لم يعرض على النيابة و"رجاء" (...)

استفحال ظاهرة الزواج السريّ في موريتانيا

شنقيط.. قصة حضارة أبطالها يضاهون الجبال في الشموخ

رياضة

"الطريق إلى ميونيخ" ملحمة جديدة من بطولة الريال والبرسا

انطلاق أول دوري موريتاني رسمي للكرة الخماسية (تقرير مصور)

40 مدرباً موريتانياً يستفيدون من دورة تكوينية مدتها 9 أيام

الاتحادية تقدم مدرب "المرابطون" الجديد باتريس نفه (تقرير مصور)

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتبر أحداث "بور سعيد" يوما أسودا في تاريخ (...)

 

مدونون غاضبون من صفقة 35 مليون أوقية..

الحلقة الأخيرة من مسلسل "بدر ورجاء" !

الفتاة رجاء بنت أسيادي
2012-01-27 02:49:00

مسلسل "بدر ورجاء" واحد من أكثر "المسلسلات "الدرامية" متابعة وشهرة في موريتانيا منذ حلقته الأولى وحتى الأخيرة، فلقد تفوق بامتياز على مسلسلات عتيدة وقوية تمكنت من حجز مكان ثابت لها من أوقات هواة متابعة المسلسلات في موريتانيا، وأحالها جميعاً إلى لعب الأدوار الثانوية أمام قوة "الإثارة" والدراما التي تمتع بها.

عاد مسلسل "مراد" وما سبقه من مسلسلات مثل "مهند ونور" وغيرها من المسلسلات المدبلجة الأجنبية، إلى المراتب الدنيا أمام صعود المسلسل "الموريتاني" الذي "ملأ الدنيا وشغل الناس" خلال الأيام القليلة الماضية.

"بدر ورجاء" هو حديث الصالونات وموضوع النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة المعلومات الدولية، وهو المادة الخبرية الأكثر إثارة وطلباً خلال الأيام والساعات الماضية..

بدأ المسلسل بطلقة نارية أصابت صدر فتاة في مقتبل العمر، ومر بأوقات طويلة دون معرفة "الفاعل" الذي أطلق النار، وأريد له أن يكون غير الفاعل الحقيقي لأن من خصوصيات "الدراما" أن يتم تبادل الأدوار على مراحل المسلسل ليبقى كشف الحقيقة من "مشوقات" الحلقة الأخيرة التي أنهت المسلسل بصلح أو صفقة -لا فرق- بين طرفي "اللعبة".. قيمتها 35 مليون أوقية، وينتهي المشهد..

كانت البداية "درامية" جداً فلقد شاءت الأقدار أن يكون لهذا المسلسل أكثر من ضحية وأكثر من بطل، وأكثر من وجه يمكن أن يتشعب إليه؛ فلقد حمل أسماء تحيل إلى السياسيين وصراعاتهم وأصحاب النفوذ ومنافساتهم وذوي الحسابات القديمة وتربصاتهم، ووصلت فصول المسلسل إلى قمة الإثارة و"التشويق" حيث لم يستطع متابعوه أن يعرفوا "البطل" الذي قام بالدور الأبرز فيه إلا مع تقدم حلقاته المثيرة..

وكما كل المسلسلات فإن بعض "الأسرار" التي تترجم بعض "أفعال" أبطال المسلسل تكون معروفة "تمثيلاً" أمام كل متابعي المسلسل، لكتها بطبيعة "الدراما" تكون غير معروفة لدى البعض الآخر من أبطال المسلسل نفسه، فإن "بدر ورجاء" كان وفياً تماماً لهذا التقليد، فلقد برع بعض "الممثلين" في لعب هذا الدور وهو ما أعطى المسلسل نجاحاً غير مسبوق على الساحة الموريتانية!!

رغم أن حلقات المسلسل تتالت بوتيرة سريعة وشغلت الكثير من أوقات الناس، واحتلت المرتبة الأولى في تحديد أولوياتهم اليومية، إلا أن ذلك لم يجعل الملل يتسرب إلى الناس حول معرفة جديد هذا المسلسل؛ فكانت حلقته الأخيرة الأكثر درامية والأشد إثارة، ولم تكد لتنتهي حتى أطلق متابعو المسلسل العنان لتعليقاتهم وانتقاداتهم للطريقة التي انتهى بها..

مدونون على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" انتقدوا كثيراً نهاية المسلسل، واعتبروا أن ذوي الفتاة المصابة قد "باعوا" شرف وعرض ابنتهم بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيها من الزاهدين؛ مبدين تخوفهم من التأثيرات السلبية لهذا "المسلسل" على المجتمع.

أحدهم علق أن سعر "الدم الذي أريق كان زهيداً وأن انخفاضه في زمن ارتفاع الأسعار والمحروقات ليس له تفسير". !

مدون آخر عبر غاضباً من تفريط الأب في دماء ابنته قائلاً: "نحن شعب لا قيمة له، وآخر مهانة نتعرض لها هي أن يبيعنا الآباء ونحن ننازع بين الموت والحياة.. أف لهذه الحياة التي جاءتنا ونحن غير جديرين بها !!".

وأضاف آخر: "سخيف جدا ما آلت إليه هذه القضية.. محاولة قتل عن سبق إصرار تسمى جرجا غير متعمد ويخلى سبيل الجاني والضحية لا تزال بين الموت والحياة. لكن أباها هو المسؤول الأول عن مصيرها و ضياع حقوقها يجب على المدافعين عن حقوق الإنسان وكافة المنظمات الحقوقية الدفاع عن هذه المسكينة التي ضيعها أبوها ثم ضيع حقوقها من جديد تجب متابعة والد الفتاة في المحاكم الدولية لارتكابه وتغطيته على جريمة ضد الانسانية".

وعبر أحد المدونين عن قلقه قائلاً إنها "فضيحة لم يسجلها الزمان، أنا حتى الآن لا زلت مصدوما من هذا الخبر، ولا أصدق كيف يمكن لأب أن يتنازل عن قطرة دم واحد من فلذة كبده مقابل كنوز الدنيا بأسرها، كما أنني أخشى أن تكون هذه المبالغ المالية التى وصلت 35 مليونا و50 ألف أوقية قد دفعت من المال العام".

أما أحد المدونين فاعتبر أنه "إذا كانت 35 مليون أوقية تكفى ليستمر "البدر" فى الإشراق ويتغلب النسيان والخوف والطمع على "الرجاء" فعلى الدنيا العفاء ... وعلينا السلام".

واختصر أحدهم مجريات المسلسل بقوله: "لا "رجاء"، في ليلة ظلماء لا يفتقد فيها "بدر"!".

انتهت حلقات المسلسل المعروضة للبث حالياً لكن متابعين يرون أن عدداً من حلقاته الأكثر "درامية" ما تزال في الطريق وربما ترى النور قريباً.


Vos commentaires

  • Le 27 كانون الثاني (يناير) à 18:31

    تبا لأب يبيع كرامته..وأف على من سكت عن هذا البيع الرخيص..اللهم إن كان هذا منكر فأنكرانه..



مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟

جديد الموقع

موريتانيا راغبة في الاستفادة من تجربة السودان في صناعة السكر


قناة شنقيط تبدأ بثها من مصر على القمر الصناعي "عرب سات"


"تواصل" يدين الوحشية التي واجهت بها الشرطة طلاب المعهد


استُغضبوا فغضبوا !


جامعة نواكشوط تحتل المرتبة الـ 9775 عالميا


مواضيع جريدة "اشطاري"

الدولة تحزم أبواش الحريقة على ظهور المواطنين

عظام العدالة... الميت لا يدرك عن غسالته

لغتنا الجميلة/دوَيْلة وأخواتها

منـــــــوعات

الشيخة موزة تشتري أحد قصور زين العابدين بن علي في تونس

صور تجمع قياديًّا سلفيًّا مغربيًّا بالممثلة لطيفة أحرار التي تعرت بمسرحية تثير عاصفة جدل

أميرٌ قطري يفرُّ من فندق دونَ دفع فاتورته



شاهد البث الحي لقناة الجزيرة




فيديو الوطن: إعلان استقلال موريتانيا


© جميع الحقوق محفوظة للوطنية لترقية الاتصال