الصفحة الرئيسية مقابلات أخبار تقارير و تحقيقات آراء و مقالات ثقافة وفن رياضة افتتاحية الوطـن تحليلات شؤون دولية منوعات اتصل بنا مواقع
افتتاحية الوطن

استُغضبوا فغضبوا !

مقالات و آراء

يبنون ما لا يسكنون؟ نعم للرحيل الرحيل؟

ردا على "مثلث الرعب"

المؤيد خائن مأجور.. والمعارض مواطن شريف !

التعليم في خطر!!

الربيع العربي واتحاد المغرب العربي

تقارير و تحقيقات

"الوطن" يفتح موضوع إصابة ولد بزيد بالرصاص "الرئاسي"(تقرير إخباري)

قلعة "ودان" علم وتمر .. وعبق للتاريخ

تفاصيل: بدر اعتقل بعد توقيع "الصلح".. والسلاح لم يعرض على النيابة و"رجاء" (...)

استفحال ظاهرة الزواج السريّ في موريتانيا

شنقيط.. قصة حضارة أبطالها يضاهون الجبال في الشموخ

رياضة

"الطريق إلى ميونيخ" ملحمة جديدة من بطولة الريال والبرسا

انطلاق أول دوري موريتاني رسمي للكرة الخماسية (تقرير مصور)

40 مدرباً موريتانياً يستفيدون من دورة تكوينية مدتها 9 أيام

الاتحادية تقدم مدرب "المرابطون" الجديد باتريس نفه (تقرير مصور)

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتبر أحداث "بور سعيد" يوما أسودا في تاريخ (...)

 

"الوطن" يزور شمامه.. خضرة لا تجف وعمل لا ينقطع..

المناطق المجاورة للنهر شرق روصو.. زراعة وإنتاج وعزلة ومعاناة

الزراعة في "شمامة"
2011-11-27 03:58:00

عندما يتجاوز المغادر لمدينة روصو شرقاً معبر "تنكن الشهير" فإنه يدخل زاوية موريتانية أخرى تختلف عن باقي الزوايا المعهودة، أرض خضراء بالكامل ومزارع تحف الطريق من كل الجوانب، ومراعي خصبة للمواشي وإنسان لا يعرف غير العمل والإنتاج ومسارب تجري معها المياه النقية البراقة..

تلك إذن هي أرض "شمامة" التي قيلت فيها المقولة الشهيرة القديمة "خذ خيرها ولا تجعلها وطناً"، نظراً إلى خلوها في تلك الحقبة من الساكنة وكونها معقلاً للحيوانات المفترسة والحشرات الضارة بالإنسان والحيوان.

لكن هذه الحكاية الظالمة لشمامه كذبها كثيرون في الفترة الحالية حيث نزحت مئات الأسر إلى هذه الأرض بسبب كثرة خيراتها وسهولة المعاش فيها، خاصة المناطق المجاورة للنهر على الحدود مع السينغال مثل قرى "كيد قار" "كر مادك" "بغداد" واللائي بتن يقتربن من المدينة شيئا ما في ظل وجود مسؤول لكل قرية وتمركز عناصر من الدرك الوطني في بعضهن لمكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة إلى آخره، كل هذا جعل الساكنة في اطمئنان كبير من الناحية الأمنية في مكان لا يفصله عن الحدود الأجنبية سوى بضعة أمتار.


عمل وإنتاج

هذه الأرض المهجورة غير المرغبوب فيها أو المنسية إعلاميا، توفر حتى الآن أكثر من ألف فرصة عمل لمواطنين وأجانب يعملون في مجال الزراعة والتنمية الحيوانية وصيد الأسماك، كما تنتج فائضاً معتبراً من الأرز يساهم في إنعاش الدورة الاقتصادية للبلد، وتستفيد منه مئات الشاحنات الوطنية والحمالين؛ حيث دأب السائقون على قصد هذا المكان في هذه الفترة بالذات قادمين من جميع ربوع موريتانيا.

وبعد إنتهاء الموسم الزراعي وإزاحة المنتوج أو شحنه في الحافلات متجهاً حيثما يريد أصحابه، يُفتح الباب أمام المنمين ليأتوا بأبقارهم وأغنامهم لتأكل ماتشتهيه من كلأ وعشب في مدرت فيها المراعي، هذا بالإضافة إلى أن هذه المزارع بعد خروج الحاصدة منها تكون وجهة لمئات الرجال والنساء والأطفال من أجل جمع ونفض ما تبقى من سنابل على أثر الحاصدة وداخل الحشيش و يحصدون من ذلك عشرات الأطنان، ودائما تكون من أجود نوعيات الأرز ويبيعونها بأسعار تفوق أحيانا الثمن الذي باع به المزارع نفسه.

ولا يقتصر دور الساكنة على هذا وحده بل يزاولون أعمالاً أخرى كثيرة مثل مهنتهم التقليدية وهي صيد الأسماك المهاجرة عبر النهر وفروعه حيث يضعون شباكهم كل مساء وصباح ويعودون إليها بعد المبيت أو المقيل لأخد ما نجحت في الأمساك به


معاناة دائمة

.. ومع كل ذلك فإن هذه الزاوية وساكنيها مازالوا يعانون الكثير من المشاكل والصعوبات من أكبرها العزلة؛ إذ يحاصرون عند بداية كل خريف وينقطعون عن موريتانيا براً ولا يستطيعون دخولها إلا بعبور الأراضي السينغالية أو عبر الزوارق البحرية صاحبة التكاليف الباهظة، وذلك بالرغم من قرب الانتهاء من طريق "روصو - بوكي" لأن هذا الطريق يمر بعيداً جداً من البلدة المذكورة وقد قال بعض السكان لـ"الوطن" إن السلطات الوطنية وعدتهم بشق منعرج من طريق "بوكي" نحو بلداتهم، لكن لم نجد حتى الآن من يؤكد هذا الخبر أو ينفيه من السلطات بشكل رسمي، ما يعني أن حديث السكان هنا عنه يبقى من باب الأمل.. والأمل فحسب !

معاناة أخرى لا تقل ضرراً وألما للسكان هي كثرة البعوض؛ حيث لا تكاد شمس النهار أن تتوارى عن الأنظار حتى يمتلئ ما بين السماء والأرض منه ولا يمكن لأي شخص الجلوس أو الوقوف بدون ناموسية وغالباً ما تفشل في صده بالكامل ومن الصعب على ضيف قادم من خارج المنطقة النوم في ليلته الأولى رغم تعود القاطنين عليه، ومعايشتهم لهذه المخلوقات بشكل بات يشكل جزءً من روتين الحياة اليومي.

هذه بعجالة هي منطقة شمامة المجاورة لروصو وتلك هي أحوال القاطنين فيها، وإن كانت الحكاية التقليدية أو المثل الشعبي يقول "خذ خيرها ولا تجعلها وطناً" فإن سكان "شمامة" عكساً لذلك، نجحوا في تحدي كل الصاعب، واستطاعوا البقاء هنا توطناً ومسكناً لا بحثاً عن الخير ثم الرحيل !

ما فعله هؤلاء السكان الذين صبروا ألم البعوض وتحملوا الأمراض الجلدية الكثيرة والمخيفة الناتجة عنه ينبئ عن مدى وفائهم لهذه الأرض رغم كل شيء..

لقد صبروا برد الشتاء القارس واستهانوا العزلة عن وطنهم الأصلي.. كل ذلك من أجل البقاء في هذا المكان للتمتع برؤية خضرته الجميلة..


مصطفى مامون - روصو


الصور المستخدمة في التقرير لموقع "لكوارب إنفو"




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟

جديد الموقع

موريتانيا راغبة في الاستفادة من تجربة السودان في صناعة السكر


قناة شنقيط تبدأ بثها من مصر على القمر الصناعي "عرب سات"


"تواصل" يدين الوحشية التي واجهت بها الشرطة طلاب المعهد


استُغضبوا فغضبوا !


جامعة نواكشوط تحتل المرتبة الـ 9775 عالميا


مواضيع جريدة "اشطاري"

الدولة تحزم أبواش الحريقة على ظهور المواطنين

عظام العدالة... الميت لا يدرك عن غسالته

لغتنا الجميلة/دوَيْلة وأخواتها

منـــــــوعات

الشيخة موزة تشتري أحد قصور زين العابدين بن علي في تونس

صور تجمع قياديًّا سلفيًّا مغربيًّا بالممثلة لطيفة أحرار التي تعرت بمسرحية تثير عاصفة جدل

أميرٌ قطري يفرُّ من فندق دونَ دفع فاتورته



شاهد البث الحي لقناة الجزيرة




فيديو الوطن: إعلان استقلال موريتانيا


© جميع الحقوق محفوظة للوطنية لترقية الاتصال